طفل حتى سن 9 سنوات لا يعبر الطريق بمفرده!
لماذا؟
من الناحية التنموية، الجسدية والمعرفية، الأطفال دون سن التاسعة ليسوا ناضجين بما يكفي للتعامل مع مخاطر الطريق مثل:
- مجال رؤية محدود: لدى الأطفال نطاق رؤية ضيق وسرعة إدراك بطيئة، وبسبب قصر قامتهم يصعب على السائقين ملاحظتهم.
- صعوبة في التقدير: تقديرات المسافة والسرعة ليست متطورة لديهم بما يكفي لاتخاذ قرار بشأن متى يمكن العبور.
- الاندفاع: عدم الصبر على الانتظار طالما لزم الأمر، واتخاذ قرارات غير مدروسة.
الطريق إلى المشي الآمن يمر عبر التوجيه والمرافقة
كيف؟
لكل طفل وتيرة تطور مختلفة، لذلك تقع على عاتق الوالدين مسؤولية توجيه الأطفال للعبور الصحيح والمشي الآمن.
ثلاث خطوات للتوجيه الصحيح:
- قدوة شخصية.
- الشرح والتوضيح.
- اختبار نضج وقدرة الطفل.
كيف نمر بعملية صحيحة؟
- معرفة القواعد: نعلم الأطفال قواعد المرور: اتجاه السير، الإشارات المرورية، والدوارات.
- اتخاذ القرارات: عند المشي مع الأطفال نطلب منهم اتخاذ قرار متى يعبرون: نُجري حوارًا حول منع الاندفاع، والمشتتات، والتواصل البصري، والتأكد من توقف السائقين في جميع المسارات، وتجنب استخدام الهاتف أثناء العبور.
- طرق مختلفة: نجرب المشي في ظروف طرق مختلفة مثل الشوارع الصغيرة والرئيسية، والعبور عند تقاطع T، وطريق بدون ممر مشاة، وطريق ذو اتجاه واحد، ومتعدد المسارات، إلخ.
- التدريب والاختبار: ليس كل الأطفال ناضجين في نفس العمر للمشي المستقل. قبل السماح للطفل بعبور الطريق، نُجري اختبارًا ونتأكد من أن الطفل قد فهم واستوعب قواعد العبور الآمن ومستعد للمشي بمفرده. نبدأ بالمشي والمرافقة في سن مبكرة وفي كل مشي مشترك، ولكن مع اقتراب سن التاسعة نختبر قدرات الطفل على اتخاذ قرار آمن حتى نتأكد أنه جاهز للمشي بمفرده في الشارع وعبور الطرق.
قائمة التحقق: قواعد العبور الآمن
ما المهم أن نعرفه؟
- قبل العبور، نتوقف عند حافة الرصيف وننظر إلى الجانبين لمعرفة ما إذا كان الطريق خاليًا – ونتأكد من أن الأطفال لا يحركون رؤوسهم بسرعة من جانب إلى آخر.
- أثناء الركوب – ننزل عن الدراجة عند عبور الطريق.
- نتأكد من أن مجال الرؤية مفتوح، وإذا لم يكن كذلك – ننزل قليلًا باتجاه الشارع، نتوقف وننظر.
- نقوم بإنشاء تواصل بصري مع السائق، وفقط إذا تأكدنا أنه رآنا وتوقف – نعبر الطريق.
- نعبر مشياً فقط. لا نركض في الطريق.
- عند الإشارة الضوئية – نعبر فقط في الضوء الأخضر.
- أثناء عبور الطريق، نضع الهاتف في الجيب. نعبر بدون مشتتات.
- في طريق ذي مسارين في اتجاهين مختلفين، ننظر إلى كلا الجانبين ونتأكد من أن الطريق خالٍ.
- في طريق ذي مسارين في نفس اتجاه السير، ننتظر حتى يفرغ كلا المسارين. في حال توقف السائق في المسار القريب، نتقدم حتى خط السيارة، ونتأكد من أن المسار الثاني خالٍ أيضًا.











