יצירת קשר
/
/
التواجد الآمن في المكان المحمي

التواجد الآمن في المكان المحمي

في أيام الحرب نُضطر أحيانًا إلى الدخول إلى المكان المحمي، فنركض بسرعة مع الأطفال ونمكث هناك لبعض الوقت. أعددنا لكم مجموعة إرشادات تساعدكم على جعل المكان المحمي أكثر أمانًا وراحة.

 

تفرض أيام الحرب ضغطًا نفسيًا ومشاعر خوف وقلق، ويقع على عاتق الأهل الاهتمام بالأطفال الصغار الذين لا يفهمون دائمًا معنى الروتين المرتبط بالحرب. وإلى جانب مسؤوليتنا في الحفاظ على هدوئنا وشرح الوضع للأطفال بلطف وطمأنينة، علينا أيضًا توفير مكان محمي يكون مريحًا، مهدئًا، وسهل الوصول إليه وآمنًا لهم.

أمور سهلة ومهم تنفيذها:

الغرفة المحصّنة، درج المبنى أو الملجأ القريب تصبح أماكن أساسية في هذه الأيام، لذلك من المهم تهيئتها لتكون مناسبة لجلوس جميع أفراد العائلة، بما في ذلك الحيوانات الأليفة.

يمكن الرسم مع الأطفال وتعليق رسوماتهم على الجدران، وتحضير حقيبة ألوان وأدوات رسم داخل المكان المحمي.

يُطلب من كل طفل إحضار لعبته المفضلة، ويتم إعداد زاوية ألعاب داخل الغرفة المحصّنة. يجب الانتباه إلى أن ألعاب الأطفال الأكبر سنًا لا تحتوي على قطع صغيرة قد تشكل خطرًا على الأطفال دون سن ثلاث سنوات.

خلال فترات الهدوء، يُستغل الوقت لترتيب المكان المحمي، وإخراج الأدوات غير الضرورية مثل أدوات العمل، المواد السامة، والصناديق وغيرها.

يجب تثبيت الخزائن أو الرفوف التي يزيد ارتفاعها عن 75 سم في الحائط، لمنع سقوط الأغراض الثقيلة.

من المهم إبقاء الطريق المؤدي إلى المكان المحمي خاليًا من العوائق، كي يتمكن جميع أفراد الأسرة من الوصول إليه بسرعة وأمان. تُزال الأغراض التي قد تسبب التعثر مثل السجاد، الأحذية أو الأغراض الصغيرة والكبيرة.

عند سماع صفارة الإنذار، وقبل التوجه إلى المكان المحمي، يجب التأكد من إطفاء الغاز والفرن. في الشتاء يجب إطفاء أجهزة التدفئة، وفي عيد الحانوكا إطفاء الشموع. فالمكوث في المكان المحمي قد يستغرق 10–15 دقيقة، وهي مدة طويلة قد تسبب خطرًا إذا تُركت النار مشتعلة دون مراقبة.

عند النزول على الدرج، يجب حمل الأطفال الصغار. وعند الحاجة، يمكن طلب المساعدة من الجيران أو من شخص بالغ مسؤول في المكان.

لتقليل المخاطر أثناء التوجه السريع إلى المكان المحمي، يُفضّل عدم حمل مشروبات ساخنة.

يُنصح بالاحتفاظ في المكان المحمي أو في الملجأ بزجاجات ماء مغلقة، ومعلبات ووجبات خفيفة، تحسّبًا لاحتمال البقاء هناك لفترة أطول.

جميع المواطنين انقطعوا عن روتين حياتهم الطبيعي، ويضطرون للتعامل مع مشاعر القلق والغضب وفقدان الإحساس بالسيطرة. وهذا الواقع يؤثر بشكل مباشر على الأطفال والأهل، ويشكّل تحديًا لقدرتهم على مواجهة الضغوط والأزمات والتكيّف مع الظروف الجديدة.

من المهم أن نمنح الأطفال (ولأنفسنا أيضًا) شعورًا بالسيطرة والاطمئنان. ومن الطرق الفعالة لتحقيق ذلك التركيز على أنشطة يومية بسيطة مثل:
تناول الوجبات معًا، اللعب مع الأطفال، ممارسة ألعاب الحركة، وألعاب الطاولة.

من خلال هذه الأنشطة نتيح للأطفال التعبير عن مشاعرهم، وفي الوقت نفسه نحافظ على سلامتهم ونراقبهم وندعمهم نفسيًا.

 

نحن هنا لمساعدتك في الاعتناء بالأطفال انضم إلى النشرة الإخبارية واحصل على معلومات منقذة للحياة​

תרמו לנו וביחד נמנע את האסון הבא.

תורמים עם PayBox לארגון בטרם

שמחנו לעזור ליצור עולם בטוח לילדים, עזרו לנו ועגלו לטובה.
בכל קניה בכרטיס האשראי שלך יעוגל סכום הקניה לשקל הקרוב ואותן אגורות יועברו לתרומה.

שמחים שהצטרפת לניוזלטר של ארגון בטרם!

קורס למנהלות מעונות
×